
ننمو معاً يعني ننمو بأمان.
بنينا أمان لأن أحداً لم يكن يختبر سلامة الذكاء الاصطناعي للأطفال. الآن شخص يفعل.
لماذا أمان موجود
أطفالنا يكبرون مع الذكاء الاصطناعي.
لم يكن أحد يتحقق من سلامته.
2026 هو عام الأسرة في الإمارات، المكرّس لشعار ننمو معاً، وتعزيز التقارب الأسري، وبناء أسس أجيال واثقة وقادرة. في أنحاء الدولة، يستخدم الأطفال الذكاء الاصطناعي يومياً، في تطبيقات الواجبات ومرافقي الدراسة والدردشات التي تردّ عليهم. هذه الأدوات أصبحت جزءاً من اللحظات اليومية التي تشكّل طريقة تفكير الأطفال وما يشعرون به ومن يثقون به.
حتى الآن، كانت كل شهادة متاحة تتحقق من شيء واحد: هل يتعامل التطبيق مع البيانات بشكل صحيح. نماذج الموافقة. سياسات الخصوصية. تخزين كلمات المرور. لم تختبر أيٌّ منها مقاومة الذكاء الاصطناعي للاستدراج أو منع إيذاء النفس أو مواجهة التلاعب العاطفي أو الصمود أمام الحيل التي سيجرّبها الطفل الفضولي.
غيّر المرسوم بقانون اتحادي رقم 26/2025 بشأن السلامة الرقمية للطفل ذلك. فرض حماية معزّزة للأطفال عبر الإنترنت. أمان هو برنامج الاعتماد الذي يجعل القانون يعمل.
المهمة والرؤية
أين نقف. وإلى أين نتّجه.
أطفال اليوم يكبرون مع الشاشات قبل أن يتعلموا القراءة، ومع الذكاء الاصطناعي قبل أن يتعلموا التساؤل. كل تطبيق يفتحونه، كل روبوت دردشة يجيب على أسئلتهم، كل نظام يتعلم عاداتهم يصبح جزءاً من طريقة نموهم. بالنسبة للعائلات في أنحاء الإمارات، العالم الرقمي لم يعد منفصلاً عن الواقع. إنه المكان الذي تحدث فيه الطفولة.
رؤيتنا
طفولة تكون فيها كل تجربة رقمية مُثبتة السلامة.
مع تقارب العائلات في عالم رقمي، يجب أن تصبح التقنية التي يستخدمها أطفالهم أكثر أماناً معهم. يبدأ أمان بالذكاء الاصطناعي وسيتوسع ليشمل المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب وكل بيئة رقمية يتعلم فيها الأطفال ويلعبون ويتواصلون. مستقبل لا تضطر فيه أي عائلة للتساؤل.
مهمتنا
ضمان أن كل منتج رقمي يستخدمه الطفل قد اختُبر واعتُمد بشكل مستقل.
من خلال اختبار مستقل دقيق عبر 14 بُعد سلامة وست مراحل نمائية، يمنح أمان العائلات والمعلمين والجهات التنظيمية الثقة بأن التقنية التي يتفاعل معها أطفالهم كل يوم قد أُثبتت سلامتها قبل أن تصل إليهم.
ما نفعله
ثلاثة أشياء. كلها للسبب نفسه.
نختبر
نُجري آلاف السيناريوهات الهجومية ضد كل منتج ذكاء اصطناعي يريد الوصول للأطفال. أساليب الاستدراج وهجمات كسر الحماية والتلاعب العاطفي واستخراج البيانات. عبر 14 بُعد سلامة وست فئات عمرية، من الأطفال الصغار إلى الشباب.
نعتمد
المنتجات الناجحة تحصل على شهادة أمان المدعومة حكومياً. المنتجات الفاشلة تحصل على تقرير مفصّل يُظهر بالضبط أين تحتاج تحسيناً. تراجع الحكومة كل نتيجة قبل منح الشهادة.
نُعلِم
يمكن لأولياء الأمور والمعلمين البحث عن أي تطبيق في سجل أمان ومعرفة هل اختُبر، وما درجته، ولأي فئات عمرية حصل على الاعتماد. بحث واحد. إجابة واحدة.